خمسون حلقة؟

كانت المعلومة المفاجأة أن البرنامج مباشر! وأنه لا وقت لدي لزيارة الاستديو قبل الحلقة الأولى التي سأقدمها، وتجربة الجلوس أمام أربع كاميرات وبضع إضاءات موجهةٍ نحو وجهي، معلقًا في أذني اليسرى سمّاعةً صغيرةً أتلقى من خلالها توجيهات المخرج، ومنصتًا باليمنى لحديث الدكتور عبدالله حتى أضمن الحدّ الأدنى من التفاعل. أقدّم برنامجًا تلفزيونيًا لأوّل مرّة، يُذاع مباشرةً من غير تسجيل، بلا سابق تجربة أو تدريب على الإطلاق .. يا حلاوة!