جميل الحزين

تربطني علاقةٌ ما بالكاتب جميل الرويلي، هي دون الصداقة وفوق المعرفة، كان هذا قبل أكون مجرد معجبٍ بكتاباته، أتابع جديدها وأتداولها مع أصدقائي، كانت في منتدى الساخر، أو في مدونته التي ماتت: وطنٌ أخضر. ثم طاردناه جميعًا مع منشوراته الطويلة على الفيس بوك، ولحقناه بتويتر، وقرأنا مقالاته القصيرة بجريدة الشرق، وأصبحت الآن وحدي من بين … تابع قراءة جميل الحزين